دورة تدريبية داعمة وواقعية مخصصة للآباء والأمهات الذين يشعرون بالإرهاق أو القلق من صعوبة تحفيز أطفالهم على القراءة، أو من ضعف أدائهم الدراسي رغم جهودهم. هذه الدورة لا تقدم حلولاً نظرية، بل ترسم لك خريطة عملية وواضحة لتحويل “ما ياغيش يقرا” إلى “بدي يقرا”، وتحول المسار الدراسي من حالة التوتر والصراع إلى مسار ناجح ومُرضٍ للجميع.
ستتعلم خلال هذه الدورة:
كيف تفهم الأسباب الحقيقية وراء رفض طفلك للقراءة أو الدراسة (هل هي نفسية؟ تعليمية؟ عاطفية؟).
استراتيجيات فعالة لتحفيز الطفل على القراءة والتعلم بطريقة تتناسب مع شخصيته وعمره.
كيفية خلق بيئة منزلية داعمة تشجّع على المذاكرة دون ضغط أو صراع.
أدوات لبناء ثقة الطفل بنفسه وقدراته، وتحويل الفشل إلى فرصة للتعلم.
كيف تتعامل مع مشكلات مثل التسويف، قلة التركيز، أو الخوف من الفشل.
خطوات عملية لبناء روتين دراسي مريح وفعال يناسب نمط حياة عائلتك.
تم إعداد وتقديم هذه الدورة من قبل المدربة والكوتش المعتمدة حنان التوزاني، وهي خبيرة في علم النفس التطبيقي للأطفال والعائلات، ولها خبرة طويلة في مساعدة الآباء على فهم أبنائهم وحل التحديات التعليمية والسلوكية بأسلوب إنساني وفعّال. الدورة غنية بالتجارب الواقعية، والأساليب التفاعلية، والممارسات التي يمكنك تطبيقها فورًا في بيتك.
هذه الدورة موجهة لكل من: الآباء والأمهات، المربيين، معلمي الطفولة، وأي شخص يواجه تحديات في دعم طفله أكاديميًا أو في تنمية مهاراته الأساسية مثل القراءة والتركيز. لأن الطفل الذي لا يحب القراءة ليس “معاقاً” أو “كسولاً”… هو فقط يحتاج إلى طريق مختلف، ووالدين يفهمانه، ويدعمانه. هذه الدورة ستكون بوصلتك لهذا الطريق: “طريقنا لمسار دراسي ناجح”.
لم أكن أتصور أن مهارة القراءة السريعة يمكن أن تُكتسب بهذه السلاسة! الدورة كانت غنية، عملية، ومليئة بالأدوات الجاهزة للتطبيق. أشعر بثقة كبيرة اليوم لتعليم هذه المهارة لأطفالي وتلاميذي. شكرًا من القلب للدكتورة حنان التوزاني على هذا المحتوى المميز
- أمينة
بعد أكثر من عشر سنوات في التدريس، شعرت أنني بحاجة لأسلوب جديد أرافق به التلاميذ نفسيًا ودراسيًا. دورة الكوتشينغ المدرسي فتحت لي أبوابًا جديدة لفهمهم ومساعدتهم بشكل أعمق. صارت لدي أدوات احترافية للتعامل مع كل حالة على حدة.
- خديجة
دمجت بين دورة الكوتشينغ ودورة القراءة السريعة، وكانت أفضل استثمار في مساري المهني. اليوم، أُدرّب بطريقة حديثة، ألاحظ فرقًا واضحًا في تجاوب التلاميذ، وأحس أنني أؤثر فعلاً في حياتهم. الدورة ليست فقط معلومات، بل تجربة تغيير حقيقية.
- سمية
انضموا الآن إلى مجموعتنا !
نتبادل النصائح، نشارك الفرص التدريبية، ونواكب كل جديد في عالم الكوتشينغ المدرسي.
🎯 لا تفوتوا المتابعة الحصرية والدعم المستمر!