ورة تدريبية سريعة، قوية، ومُركزة، صُممت خصيصًا لمساعدتك على استعادة السيطرة على وقتك وحياتك في أقل من 90 دقيقة! إنها ليست مجرد دورة لإدارة الوقت، بل هي خطة عملية فورية تحوّلك من حالة التوتر والارتباك والتأخير، إلى حالة التفوق والتنظيم والإنجاز. لأنك لا تحتاج إلى أسابيع أو أشهر لتغيير وضعك… أنت تحتاج فقط إلى 90 دقيقة مع خطة واضحة وفعالة.
ستتعلم خلال هذه الدورة:
كيف تحدد أولوياتك الحقيقية وتوقف التشتت الذي يُضيع وقتك.
أدوات بسيطة وسريعة لتنظيم يومك وإنتاجيتك، حتى لو كنت تحت ضغط شديد.
كيفية التخلص من التسويف والتوتر من خلال تقنيات نفسية وسلوكية فعالة.
كيف تبني روتينًا يوميًا يدعم أهدافك ويحول الطاقة السلبية إلى إنجازات إيجابية.
استراتيجيات للتعامل مع المواقف الحرجة والضغوط دون فقدان التركيز أو التحكم.
كيف تبدأ من حيث أنت الآن، ولا تنتظر “اليوم المناسب”، لأن اليوم المناسب هو اليوم الذي تقرر فيه أن تتغير.
تم إعداد وتقديم هذه الدورة من قبل المدربة والكوتش المعتمدة حنان التوزاني، وهي خبيرة في تطوير الأداء الشخصي والإداري، ولها خبرة طويلة في مساعدة الأفراد على تجاوز عقبات الإنتاجية والتوتر. الدورة غنية بالتجارب الواقعية، والأساليب العملية، والخطوات المباشرة التي يمكنك تطبيقها فورًا بعد انتهاء الجلسة.
هذه الدورة مثالية لكل من: الموظفين، الطلاب، رواد الأعمال، الأمهات العاملات، وأي شخص يشعر بأنه “مشغول جدًا لكنه لا ينجز شيئًا”، أو يعاني من التوتر والضغط المستمر. إذا كنت تبحث عن تغيير سريع وملموس في إنتاجيتك وحالتك النفسية، فهذه الدورة هي الحل الأمثل لك: “خطتك في الدقيقة 90… من التوتر إلى التفوق”.
لم أكن أتصور أن مهارة القراءة السريعة يمكن أن تُكتسب بهذه السلاسة! الدورة كانت غنية، عملية، ومليئة بالأدوات الجاهزة للتطبيق. أشعر بثقة كبيرة اليوم لتعليم هذه المهارة لأطفالي وتلاميذي. شكرًا من القلب للدكتورة حنان التوزاني على هذا المحتوى المميز
- أمينة
بعد أكثر من عشر سنوات في التدريس، شعرت أنني بحاجة لأسلوب جديد أرافق به التلاميذ نفسيًا ودراسيًا. دورة الكوتشينغ المدرسي فتحت لي أبوابًا جديدة لفهمهم ومساعدتهم بشكل أعمق. صارت لدي أدوات احترافية للتعامل مع كل حالة على حدة.
- خديجة
دمجت بين دورة الكوتشينغ ودورة القراءة السريعة، وكانت أفضل استثمار في مساري المهني. اليوم، أُدرّب بطريقة حديثة، ألاحظ فرقًا واضحًا في تجاوب التلاميذ، وأحس أنني أؤثر فعلاً في حياتهم. الدورة ليست فقط معلومات، بل تجربة تغيير حقيقية.
- سمية
انضموا الآن إلى مجموعتنا !
نتبادل النصائح، نشارك الفرص التدريبية، ونواكب كل جديد في عالم الكوتشينغ المدرسي.
🎯 لا تفوتوا المتابعة الحصرية والدعم المستمر!