دورة تدريبية ثرية ومهمة تركز على دور الأسرة كأول وأهم مؤسسة تشكّل القادة المستقبليين. فليس القيادة مهارة تُتعلّم فقط في المؤسسات أو الجامعات، بل تبدأ في غرفة孩子的، وفي طريقة تعامل الوالدين مع أطفالهم، وفي القيم التي تُزرع في البيت منذ الصغر. هذه الدورة تُقدّم لك خريطة طريق عملية لبناء “أسرة قيادية” تُنمّي في أبنائها الوعي، المسؤولية، الثقة بالنفس، والقدرة على اتخاذ القرار.
ستتعلم خلال هذه الدورة:
كيف تبني بيئة عائلية داعمة تشجّع على القيادة والابتكار بدلاً من الخوف والخضوع.
استراتيجيات تربية فعالة تساعدك على تطوير المهارات القيادية عند أطفالك مثل: حل المشكلات، التواصل الفعال، إدارة الوقت، والعمل الجماعي.
كيف تحوّل التحديات اليومية في المنزل إلى فرص لتعليم القيادة والمسؤولية.
أدوات لفهم أنماط شخصية الأطفال وكيفية توجيه كل طفل وفقًا لقدراته واحتياجاته.
كيف تخلق ثقافة عائلية قائمة على الاحترام، والثقة، والمشاركة، والتي تُعدّ أساسًا متينًا لجيل قيادي مستقبلي.
كيفية التعامل مع الضغوط والأزمات العائلية بطريقة تُعزز من مرونة الأبناء وتقوّي شخصيتهم القيادية.
تم إعداد وتقديم هذه الدورة من قبل المدربة والكوتش المعتمدة حنان التوزاني، وهي خبيرة في علم النفس التطبيقي للأسرة والطفولة، ولها خبرة طويلة في دعم الآباء والأمهات على بناء بيوت واعية تُنجب أجيالاً قادرة على صنع الفرق في المجتمع. الدورة غنية بالتجارب الواقعية، والأساليب التفاعلية، والممارسات العملية التي يمكنك تطبيقها فورًا في منزلك.
هذه الدورة موجهة لكل من: الآباء والأمهات، المربيين، معلمي الطفولة، والمهتمين ببناء أسرة قوية وواعية تُعدّ جيلًا قياديًا قادرًا على مواجهة تحديات المستقبل بثقة وإبداع. لأن القائد الحقيقي لا يُصنع في المدارس فقط، بل يُبنى في البيت… من بيت واعٍ، يبدأ جيل قائد.
لم أكن أتصور أن مهارة القراءة السريعة يمكن أن تُكتسب بهذه السلاسة! الدورة كانت غنية، عملية، ومليئة بالأدوات الجاهزة للتطبيق. أشعر بثقة كبيرة اليوم لتعليم هذه المهارة لأطفالي وتلاميذي. شكرًا من القلب للدكتورة حنان التوزاني على هذا المحتوى المميز
- أمينة
بعد أكثر من عشر سنوات في التدريس، شعرت أنني بحاجة لأسلوب جديد أرافق به التلاميذ نفسيًا ودراسيًا. دورة الكوتشينغ المدرسي فتحت لي أبوابًا جديدة لفهمهم ومساعدتهم بشكل أعمق. صارت لدي أدوات احترافية للتعامل مع كل حالة على حدة.
- خديجة
دمجت بين دورة الكوتشينغ ودورة القراءة السريعة، وكانت أفضل استثمار في مساري المهني. اليوم، أُدرّب بطريقة حديثة، ألاحظ فرقًا واضحًا في تجاوب التلاميذ، وأحس أنني أؤثر فعلاً في حياتهم. الدورة ليست فقط معلومات، بل تجربة تغيير حقيقية.
- سمية
انضموا الآن إلى مجموعتنا !
نتبادل النصائح، نشارك الفرص التدريبية، ونواكب كل جديد في عالم الكوتشينغ المدرسي.
🎯 لا تفوتوا المتابعة الحصرية والدعم المستمر!